الأخبارالاخبار الرئيسيةكورة مصرية
أخر الأخبار

وكيل مصطفى محمد يفتح النار على حسام حسن عقب استبعاده من المنتخب

وذلك على خلفية استبعاد المهاجم المفاجئ من القائمة الأولية للفراعنة المستدعاة لخوض منافسات كأس العالم 2026.

وكيل مصطفى محمد، أصدر آدم وطني، وكيل أعمال الدولي المصري مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، بيانًا ناريًا شديد اللهجة، شن فيه هجومًا عنيفًا على الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن

وذلك على خلفية استبعاد المهاجم المفاجئ من القائمة الأولية للفراعنة المستدعاة لخوض منافسات كأس العالم 2026.

وأعرب وطني في بيانه عن أسفه الشديد لتقديم المصالح والخلافات الشخصية على مصلحة الوطن، كاشفًا لأول مرة عن كواليس وأسرار أثرت على مسيرة اللاعب في الملاعب الفرنسية، وموجهًا انتقادات حادة لآلية التعامل النفسي والفني مع الهداف المصري.

واستهل وكيل مصطفى محمد بيانه بإبداء حزنه العميق للمشهد الحالي قائلاً: “يحزنني أن أرى أنه في يومنا هذا، يمكن لمدرب أن يضع اعتبارات شخصية وخلافاته مع لاعب فوق مصلحة المنتخب الوطني الذي يمثل أمة بأكملها”.

وأوضح وطني أن المهاجم الذي سجل أكثر من 50 هدفًا في الملاعب الأوروبية منذ احترافه عام 2021، واجه ظروفًا بالغة الصعوبة خلف الكواليس لا يعلمها الرأي العام، مشيرًا إلى أن هناك أطرافًا داخل المنظومة كانت تنتظر أي ذريعة لإبعاد اللاعب عن قائمة المونديال.

وفجّر البيان مفاجأة من العيار الثقيل حول أسباب تعقد موسم مصطفى محمد مع نانت الفرنسي، مشيرًا إلى موقف ديني قيد مسيرته الصيف الماضي، وجاء في البيان:

“كان من المفترض أن ينتقل مصطفى إلى نادٍ فرنسي كبير، لكن الصفقة انهارت في اللحظات الأخيرة بعدما تمسك بمعتقداته الدينية والقيم التي تربى عليها، ورفض ارتداء قميص قوس قزح خلال حملة مكافحة رهاب المثلية، مما تسبب في تعقيدات أثرت لاحقًا على موسمه”.

كما كشف وطني عن تلقي اللاعب عرضًا ماليًا هو الأعلى في تاريخ أي لاعب مصري، إلا أنه فضّل الرفض لإيمانه بقدرته على مواصلة النجاح وبناء مجد شخصي في الملاعب الأوروبية.

ووجه وكيل اللاعب اتهامًا صريحًا للمدير الفني لمنتخب مصر بمحاولة تطفيش اللاعب فنيًا عبر تقليص أدوره، مؤكدًا: “المدرب حاول في عدة مناسبات الضغط عليه نفسيًا، من خلال منحه دقائق قليلة جدًا في نهاية المباريات لإيجاد مبرر للتخلص منه”، مشددًا في الوقت ذاته على أن مصطفى محمد التزم بأقصى درجات الاحترافية والاحترام طوال المعسكرات الماضية.

وشبّه وطني الأزمة بما تعرض له أساطير سابقون في عالم كرة القدم، مستشهدًا بالنجم الفرنسي كريم بنزيما والنجم المصري السابق أحمد حسام “ميدو”، معتبرًا أنهم ضحايا لمعاملات غير عادلة مع منتخبات بلادهم.

واختتم آدم وطني بيانه الناري بالتأكيد على ضرورة مراجعة المنظومة الإدارية داخل المنتخب المصري، قائلاً:

“علينا أن نمضي قدمًا ونواصل العمل، لكن لا يجب أن يُدار المنتخب الوطني وكأنه نادٍ بقرارات تُبنى على العلاقات الشخصية والخلافات الفردية”، موضحًا أنه لا يحتاج للمقارنة بين مصطفى وأي لاعب آخر لأن أحقيته بالتواجد في المونديال واضحة للجميع، ومؤكدًا أن المتضرر الأكبر اليوم ليس اللاعب فحسب، بل “الإنسان” الذي يقف خلفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى