الغموض يسيطر على مستقبل وليد الركراكي مع منتخب المغرب..وبدائل مطروحة
لكن تصريحاته السابقة حول قدرات المنتخب المغربي تشير إلى اهتمامه بإمكانية قيادة أسود الأطلس

وليد الركراكي، لا يزال مستقبل تدريب المنتخب المغربي يكتنفه الغموض، مع تبقي أربعة أشهر فقط على انطلاق كأس العالم 2026.
ورغم استمرار عقد المدرب وليد الركراكي، تتردد أنباء عن رغبته في الرحيل، ما يضع الاتحاد المغربي لكرة القدم أمام خيار صعب: إما الإبقاء عليه حتى نهاية البطولة أو الاستعداد لمرحلة جديدة في وقت ضيق للغاية.
في السياق نفسه، كشفت تقارير صحفية إفريقية عن بدء الاتحاد المغربي مفاوضاته مع المدرب الإسباني تشافي، الذي حقق نجاحات بارزة مع نادي السد وسجل مسيرة متفاوتة مع برشلونة بين 2021 و2024.
وتشافي لم يتولي أي منصب منذ مغادرته برشلونة عام 2024، لكن تصريحاته السابقة حول قدرات المنتخب المغربي تشير إلى اهتمامه بإمكانية قيادة أسود الأطلس على الساحة العالمية.
طالع من هنا.. غياب ثنائى الجيش الملكى المغربى عن مباراة بيراميدز فى دوري أبطال إفريقيا
إلى جانب ذلك، يظل المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي خيار مطروح على طاولة الاتحاد المغربي، بعد تتويجه بالدوري الإيطالي مع ميلان عام 2022 وخبرته الطويلة مع أندية كبيرة مثل إنتر ميلان وفيورنتينا.
وتمنحه هذه الخبرة ميزة التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى، ما يجعله مرشحًا جذابًا للقيادة في مونديال 2026.
رغم كل هذه الخيارات الأجنبية، يبقى الركراكي حاضر في الحسابات، إلى جانب بعض البدائل المحلية مثل طارق السكتوي، إلا أن العامل الأكثر إلحاحًا هو ضيق الوقت.
ويُتوقع أن يتخذ الاتحاد المغربي قراره النهائي خلال الأسابيع المقبلة لتحديد قيادة المنتخب في البطولة الأهم على مستوى العالم.














