لمسة الحسم الضائعة تضع يلسين كامويش في بوابة البدايات المتعثرة مع الأهلي
في مشاركة لم تكن على مستوى طموحات الجماهير الحمراء التي كانت تنتظر "لمسة الحسم" من صفقتها الجديدة.

شهد تعادل النادي الأهلي الأخير أمام البنك الأهلي (1-1) الظهور الأول للبرتغالي (ذي الأصول الأنغولية) يلسين كامويش
في مشاركة لم تكن على مستوى طموحات الجماهير الحمراء التي كانت تنتظر “لمسة الحسم” من صفقتها الجديدة.
دفع المدرب “توروب” بكامويش في الدقيقة 65 بدلاً من أحمد نبيل كوكا، على أمل تنشيط الهجوم وحسم النقاط الثلاث، إلا أن اللاعب سقط في فخ “البدايات المتعثرة” رغم قصر المدة التي شارك فيها.
في الدقيقة 84، وبدلاً من كتابة شهادة ميلاده مع الفريق، أهدر كامويش فرصة ذهبية داخل منطقة الجزاء بعد عرضية متقنة من تريزيجيه
حيث سدد الكرة بغرابة بعيداً عن الشباك، مهدراً على الأهلي فرصة الانتصار القاتل.
منح موقع (Sofascore) العالمي اللاعب تقييماً منخفضاً بلغ 6.5، بعد أن سدد كرتين فقط دون فاعلية حقيقية خلال أكثر من 25 دقيقة قضاها في الملعب.
لم يمر أداء كامويش مرور الكرام على جماهير النادي، بل أثار حالة من التخوف وعلامات الاستفهام حول جودته الفنية وقدرته على قيادة هجوم الأهلاوي















