شوبير يتحدث عن أزمة إمام عاشور، حقيقة العروض الفرنسية وموقف العودة للتدريبات
وحقيقة استبعاده الفني الأخير، موضحاً الموقف النهائي من العروض الأوروبية.

كشف الإعلامي أحمد شوبير، عبر برنامجه “الناظر” على قناة النهار، التفاصيل الكاملة وراء الأنباء المتداولة حول احتراف إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، وحقيقة استبعاده الفني الأخير، موضحاً الموقف النهائي من العروض الأوروبية.
أوضح شوبير أنه تواصل مباشرة مع آدم وطني، وكيل أعمال اللاعب، لحسم الجدل حول العروض الفرنسية
حيث أشار شوبير الى نفى الوكيل تماماً وجود أي تواصل مع النادي الباريسي.
و أكد الوكيل وجود “استطلاع رأي” عبر البريد الإلكتروني للنادي الأهلي لمعرفة الشروط المادية، لكن ضيق الوقت وإغلاق باب القيد في فرنسا حال دون تحول الاستفسار إلى عرض رسمي
واصفاً الأمر بأنه “كلام في كلام” لا يرتقي للجدية المطلوبة.
كما أكد أنه لا توجد أي عروض رسمية أو شفهية من الولايات المتحدة.
وجه شوبير عدة رسائل هامة تتعلق بالمستقبل الفني للاعب داخل القلعة الحمراء، حيث تساؤل شوبير عن جدوى انشغال اللاعب بهذه القصص في توقيت يحتاج فيه الفريق لتركيزه الكامل.
انتقد شوبير قرار تدريب اللاعب “منفرداً”، مؤكداً أنه قرار يضر بلياقة اللاعب (الفورمة)، وكان من الأفضل تدريبه مع فريق الشباب لضمان جاهزيته الفنية.
شدد شوبير على ضرورة إنهاء أزمة الاستبعاد، مشيراً إلى أن اللاعب أخطأ واعتذر ونفذ العقوبة، ومصلحة الأهلي تقتضي عودة لاعب بقيمة إمام عاشور للتدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، خاصة وأن العقوبة التربوية قد حققت غرضها.
اختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي وإن كان لا يتراجع عن قراراته الانضباطية بسهولة، إلا أن “المنطق الفني” يفرض استعادة اللاعب في ظل حاجة الفريق لمجهوداته.















