وليد الركراكي وتصريحاته قبل خوض المغرب نهائي أفريقيا أمام السنغال
ويخوض منتخب المغرب مباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية مساء غدا الأحد على ملعب مولاي عبد الله في العاصمة المغربية الرباط
رسم وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، خارطة طريق “أسود الأطلس” لخوض نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال.
مؤكداً أن المواجهة تجمع بين “قطبي الكرة الأفريقية” في الوقت الراهن، مما يجعلها قمة تليق بسمعة القارة عالمياً.
ويخوض منتخب المغرب مباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية مساء غدا الأحد على ملعب مولاي عبد الله في العاصمة المغربية الرباط
اعتبر الركراكي أن كفة المنتخبين متساوية تقنياً، إلا أنه منح المغرب أفضلية طفيفة بنسبة 51% بفضل الدعم الجماهيري الأسطوري، داعياً الأنصار لتكرار ملحمة الأدوار الإقصائية لترجيح كفة الأسود.
شدد المدرب المغربي على أن مفتاح التتويج يكمن في “الإدارة الذهنية” للضغوط والسيطرة على العواطف طوال الـ 90 دقيقة، مؤكداً جاهزية بدلاء المنتخب لتعويض أي غيابات بنفس الكفاءة.
كما أكد الركراكي أن رحلة بناء المنتخب المغربي مستمرة بغض النظر عن نتيجة الغد، قائلاً: “حتى لو لم نفز، لن نتوقف عن العمل؛ هدفنا هو صناعة تاريخ مستدام للمغرب وصعود منصات التتويج مراراً”.
كما وجه الركراكي انتقاداً مبطناً لمنتقدي التحكيم الأفريقي، مطالباً بتطوير العقلية والتركيز على الأداء داخل الملعب، معتبراً وجود مدربين وطنيين في النهائي دليلاً دامغاً على تطور الكوادر الفنية في القارة السمراء.
أظهر الركراكي احتراماً كبيراً لقوة السنغال الهجومية المتمثلة في ساديو ماني وجاكسون، مشيراً إلى أن الانضباط الدفاعي والتحكم في إيقاع اللعب هما السبيل الوحيد لإبطال مفعول هذا الثنائي.
واختتم الركراكي حديثه بلمسة إنسانية، مؤكداً أن الروابط الأخوية والتاريخية بين المغرب والسنغال أسمى من أي نتيجة رياضية، وأن الصراع على اللقب لن يفسد للود قضية بين الشعبين الشقيقين.















