“نجاة من السقوط”.. الصحافة البلجيكية تشيد بـ “صلابة الفراعنة” وتبرز دور لوكاكو في إنقاذ “الشياطين”
بعد التعادل الإيجابي المثير الذي فرضته مصر على بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مشوار المنتخبين بمونديال 2026.
الصحافة البلجيكية تشيد بـ “صلابة الفراعنة”، خيمت حالة من الترقب والحذر على عناوين الصحف البلجيكية الصادرة صباح اليوم، بعد التعادل الإيجابي المثير الذي فرضته مصر على بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مشوار المنتخبين بمونديال 2026.
وتناولت الصحف البلجيكية المباراة ليس فقط كتعادل، بل كـ “اختبار قاسٍ” كاد يطيح بآمال “الشياطين الحمر” في بدايتهم المونديالية، مشيدة في الوقت ذاته بالأداء المذهل الذي قدمه المنتخب المصري.
سلطت صحيفة “7sur7.be” الضوء على المعاناة البدنية لمنتخب بلجيكا، مشيرة إلى أن “الشياطين الحمر” تجنبوا هزيمة محققة بصعوبة بالغة.
وأرجعت الصحيفة جزءًا من تراجع الأداء إلى موجة الحر الشديدة التي خيمت على أجواء اللقاء، والتي استغلها المصريون بذكاء لفرض سيطرتهم لفترات طويلة، مما وضع بلجيكا في موقف “الناجي” من خسارة تاريخية في الافتتاح.
أجمعت التقارير في كل من “La Libre” و “dhnet” على أن “كلمة السر” في تعديل النتيجة كانت دخول روميلو لوكاكو.
ووصفت “La Libre” بداية بلجيكا بأنها كانت “فوضوية للغاية”، حيث نجح إمام عاشور وعمر مرموش في إحراج الدفاع البلجيكي وتهديد المرمى مرارًا وتكرارًا.
وفي السياق ذاته، أكدت “dhnet” أن الخسارة كانت قاب قوسين أو أدنى من بلجيكا، لولا التحركات الهجومية التي أحدثها لوكاكو بعد مشاركته، والتي منحت المنتخب البلجيكي نقطة “ثمينة” بفضل هدية “النيران الصديقة” من محمد هاني.
من جانبها، قدمت “rtbf.be” اعترافًا صريحًا بتفوق المنتخب المصري خلال الشوط الأول وجزء كبير من الثاني، واصفة الأداء البلجيكي بالضعف التكتيكي أمام تنظيم المصريين.
وأكدت الصحيفة أن المنتخب المصري لم يكتفِ بالدفاع، بل أظهر شراسة هجومية باغتت “الشياطين الحمر” مبكرًا، مما جعل النقطة التي خرجت بها بلجيكا تبدو كـ “غنائم حرب” في ظل الأداء القوي الذي قدمه رفاق إمام عاشور.















