ردود أفعال عالمية واسعة عقب سحب أمم أفريقيا من السنغال للمغرب
جاء الحسم بقرار إداري عقب إلغاء نتيجة النهائي التي كانت قد انتهت بفوز السنغال داخل الملعب.

سحب أمم أفريقيا من السنغال، أثار قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بمنح لقب كأس أمم أفريقيا 2025 إلى منتخب المغرب، بدلًا من منتخب السنغال، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الكروية العالمية، بعدما جاء الحسم بقرار إداري عقب إلغاء نتيجة النهائي التي كانت قد انتهت بفوز السنغال داخل الملعب.
القرار الصادر عن لجنة الاستئناف أعاد ترتيب المشهد بالكامل، ليُسجل واحدة من أكثر النهايات إثارة للجدل في تاريخ البطولة.
وبحسب حيثيات القرار، تم اعتبار المغرب فائزًا بنتيجة 3-0 إداريًا، استنادًا إلى مخالفة المنتخب السنغالي للوائح، بعد انسحاب لاعبيه بشكل مؤقت احتجاجًا على قرارات تحكيمية خلال اللقاء النهائي.
هذا التطور جاء بعد استئناف تقدمت به الجامعة المغربية، ليتم لاحقًا اعتماد النتيجة الجديدة وسحب اللقب من السنغال
في خطوة غير معتادة أعادت فتح النقاش حول تطبيق القوانين ومدى تأثير القرارات الإدارية على نتائج المباريات.
على الصعيد الإعلامي، انقسمت التغطية الأوروبية بين من اعتبر ما حدث سابقة تاريخية، وآخرين وصفوه بصدمة كروية، حيث ركزت وسائل إعلام بريطانية وإيطالية وإسبانية على التناقض بين ما حدث داخل الملعب وما أقرته الجهات الرسمية لاحقًا
بينما أشارت تقارير إلى إمكانية تصعيد القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي، ما يعني أن الملف لا يزال مفتوحًا على مزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.
صحيفة “تايمز”، بعبارة لافتة: “السنغال فازت في الملعب وخسرت على الورق”،
وصفت شبكة ESPN القرار بأنه “مذهل”، مشيرة إلى أن الكاف اعتبر السنغال خاسرة بالانسحاب، ومنح المغرب اللقب رسميًا.
كما أكدت الشبكة أن الملف لم يُغلق بعد، في ظل إمكانية لجوء السنغال إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في القرار.
“لا جازيتا ديلو سبورت”، الايطالية وصفت الأمر بأنه “سيناريو لا يُصدق”، بعد منح اللقب للمغرب بعد شهرين من النهائي.
أما في البرتغال، صحيفة “أوجوجو” القرار بـ”الصدمة”، بينما اعتبرته “أبولا” مفاجأة مدوية هزت الكرة الإفريقية.















