بين مزاعم “الصورة المسربة” والنفي الرسمي.. غموض حول مصير خامنئي عقب الحرب على ايران
بعد تقارير بثتها وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن عرض "صورة مفترضة" للمرشد الإيراني علي خامنئي

تصدرت أنباء متضاربة المشهد السياسي والعسكري في الساعات الأخيرة، بعد تقارير بثتها وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن عرض “صورة مفترضة” للمرشد الإيراني علي خامنئي على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إشارة إلى احتمالية استهدافه.
وفي المقابل، سارعت مصادر رسمية في طهران إلى نفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، واصفة إياها بـ “الحرب النفسية” التي تهدف إلى النيل من استقرار الدولة وتماسكها الداخلي.
وأكدت المصادر الإيرانية أن هذه الادعاءات تأتي للتغطية على حجم المواجهات الميدانية، مشددة على أن القيادة الإيرانية تواصل مهامها بشكل طبيعي وتدير العمليات العسكرية الجارية.
ويرى مراقبون أن تسريب خبر اطلاع القيادتين الأمريكية والإسرائيلية على مثل هذه الصور — بغض النظر عن مدى صحتها — يهدف إلى إرسال رسائل استراتيجية مكثفة حول القدرة على الوصول إلى أعلى هرم السلطة في إيران، وتقييم رد الفعل الإقليمي والداخلي في حال حدوث فراغ في القيادة الإيرانية.
تأتي هذه التطورات في ظل واقع ميداني ملتهب؛ حيث تتزايد كثافة الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية على منشآت حيوية داخل الأراضي الإيرانية.
وفي رد فعل موازٍ، لم تتوقف طهران عن إطلاق دفعات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تستهدف مواقع في العمق الإسرائيلي والقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
هذا التصعيد الحاد يضع المنطقة برمتها على حافة “مواجهة شاملة”؛ فبينما تحاول واشنطن وتل أبيب ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري والسياسي
ترد طهران باستراتيجية “الأرض المحروقة”، مما يجعل من الصعب التنبؤ بمسار الأحداث في ظل الغموض الذي يحيط بمصير القيادات العليا ومدى دقة التقارير الاستخباراتية المتداولة.















