الزمالك يكشف الدوافع التي أجبرته على بيع نبيل عماد دونجا
واصفاً الصفقة بأنها كانت "شراً لا بد منه" للخروج من نفق الأزمات المالية المظلم.

كشف مصدر من داخل القلعة البيضاء عن الأسباب الحقيقية التي دفعت إدارة نادي الزمالك للموافقة على رحيل لاعب الوسط “نبيل عماد دونجا” إلى صفوف نادي النجمة السعودي
واصفاً الصفقة بأنها كانت “شراً لا بد منه” للخروج من نفق الأزمات المالية المظلم.
بدأت القصة قبل أسبوع حين وصل عرض النادي السعودي لطاولة المفاوضات.
في البداية، قوبل العرض بالرفض القاطع، حيث كانت الإدارة تعول على وعد من أحد رجال الأعمال المحبين للنادي بضخ سيولة مالية كانت كفيلة بإنهاء أزمة مستحقات اللاعبين.
ومع حلول الموعد النهائي يوم الإثنين الماضي دون وصول الدعم الموعود، تغيرت بوصلة القرار تماماً.
لم يكن رحيل دونجا مجرد صفقة انتقال عادية، بل كان بمثابة “طوق نجاة” للحفاظ على القوام الأساسي للفريق.
فقد أكد المصدر أن العائد المادي من الصفقة سيُوجه مباشرة لسداد مديونيات أربعة لاعبين أجانب، كان يحق لهم قانونياً فسخ عقودهم والرحيل مجاناً بسبب تأخر مستحقاتهم، وهو ما كان سيمثل كارثة فنية وإدارية للنادي.
استندت الإدارة في قرارها إلى ان اللاعب له مستحقات متأخرة تتخطى حاجز الـ 20 مليون جنيه.
ينتهي عقد اللاعب بعد موسم ونصف، مما يعني اقتراب دخوله فترة “التجديد” بمطالب مالية جديدة تفوق قدرة النادي حالياً.
التخلص من الراتب السنوي المرتفع للاعب يسهم في تقليص فاتورة الأجور الضخمة لفريق الكرة.















