“أزمة السبعة أشهر”.. هل تضع مستحقات اللاعبين مستقبل الزمالك على كف عفريت؟
ففي الوقت الذي يستعد فيه الفريق فنياً لمواجهتي المصري البورسعيدي في كأس عاصمة مصر ثم في الكونفدرالية
الزمالك، تواجه إدارة نادي الزمالك اختباراً هو الأصعب في ولايتها الحالية، بعد أن وصلت العلاقة بين “غرفة الملابس” والمكتب الإداري إلى طريق مسدودة.
ففي الوقت الذي يستعد فيه الفريق فنياً لمواجهتي المصري البورسعيدي في كأس عاصمة مصر ثم في الكونفدرالية
حيث انفجر بركان “المستحقات المتأخرة” ليفرض واقعاً مغايراً داخل معسكر الفارس الأبيض.
أكدت مصادر مطلعة من داخل “ميت عقبة” أن الساعات الأخيرة شهدت حالة من التمرد “الصامت” داخل صفوف اللاعبين.
ادارة الزمالك و في محاولة منها لاحتواء الموقف، طرحت مقترحاً بصرف راتب شهر أو شهرين كـ “مُسكن” مؤقت
إلا أن الرد جاء قاطعاً من ركائز الفريق: “نريد نصف مستحقاتنا المتأخرة دفعة واحدة، أو تسوية المديونيات كاملة”.
المستحقات تجاوزت حاجز الـ 7 أشهر، مما حول الأزمة من الأمر من”ضائقة مالية لنادي” إلى “أزمة معيشية” لبعض اللاعبين.
الزمالك الذي يخوض مرانه غداً الثلاثاء على ملعب الكلية الحربية، يجد نفسه في صراع مزدوج،
الأول: محاولة لم شمل الفريق فنياً تحت قيادة معتمد جمال لختام “كأس العاصمة” أمام المصري الخميس المقبل.
والثاني: وهو الأهم، الحفاظ على الاستقرار النفسي قبل الموقعة المصيرية في الكونفدرالية الأفريقية يوم 25 يناير.















