ليه مسلسل ارابيسك اتعرض بنهايتين؟
وهي أن المسلسل عُرض بنهايتين مختلفتين: واحدة للجمهور في مصر، وأخرى لدول الخليج

مسلسل ارابيسك، على الرغم من مرور أكثر من 30 عامًا على عرض مسلسل “حسن أرابيسك”، ما زال العمل يحتفظ بمساحة كبيرة من الجدل والاهتمام، خاصة بعد كشف معلومة قد لا يعرفها الكثيرون.
وهي أن المسلسل عُرض بنهايتين مختلفتين: واحدة للجمهور في مصر، وأخرى لدول الخليج.
هذه المفاجأة أعادت فتح الحديث حول كواليس صناعة واحد من أشهر الأعمال الدرامية المصرية في التسعينيات.
غضب المشاهدين يفرض قرارًا مفاجئًا
الأصل أن نهاية المسلسل كانت تنتهي بخروج حسن من السجن دون زواجه من “توحيدة” التي جسدت دورها الفنانة هالة صدقي.
إلا أن صناع العمل فوجئوا بكم هائل من الرسائل الغاضبة من الجمهور، رفضوا فيها هذه النهاية المفتوحة، معتبرينها غير منطقية وغير مرضية بعد تطور علاقة الشخصيتين على مدار الأحداث.
ولم يكن الوقت مناسبًا لإعادة التصوير، لذلك لجأ المخرج جمال عبدالحميد إلى حل سريع وذكي، بإضافة مشهد صوتي “فويس أوفر” يعلن فيه أن حسن تزوج بالفعل من توحيدة، وأنهما أنجبا طفلة تُدعى “دينا”.
وجاء المشهد الأخير ليجسد حديثًا طريفًا بين المخرج بصوته وبين الطفلة، معلنًا نهاية جديدة أكثر تفاؤلًا للجمهور المصري.
مفاجآت حول بطل الدور الرئيسي
لم تقف المفاجآت عند النهاية فحسب، بل امتدت أيضًا إلى كواليس اختيار بطل المسلسل.
إذ تكشف المصادر أن صلاح السعدني لم يكن الخيار الأول، بل جاء اسمه بعد سلسلة من الترشيحات بدأت بالنجم عادل إمام الذي وافق مبدئيًا ثم طلب تعديلات في السيناريو، وهو ما رفضه المؤلف الراحل أسامة أنور عكاشة، قائلاً عبارته الشهيرة: “أنا مش ترزي.”
عقب ذلك طُرح الدور على أحمد زكي، محمود عبد العزيز، يحيى الفخراني، ثم نور الشريف، لكن ظروفًا إنتاجية وأخرى فنية حالت دون التعاقد مع أيٍ منهم، قبل أن يستقر الاختيار في النهاية على صلاح السعدني.
المفارقة أن الأداء الذي قدمه السعدني أصبح لاحقًا أحد أبرز عناصر نجاح المسلسل، لدرجة أن الجمهور بات يجد من الصعب تخيل شخصية “حسن النعماني” بغيره.















