“القيعي” و”المنيسي” يفتحان النار: عقوبة إمام عاشور درس في الانضباط
وجه عدلي القيعي انتقادات لاذعة للموقف، معتبراً أن الإسراف في الإشادة باللاعبين في مصر قد يأتي بنتيجة عكسية

في أول تعليق رسمي من داخل أروقة القلعة الحمراء
تناول المهندس عدلي القيعي والإعلامي إبراهيم المنيسي، عبر برنامج “ملك وكتابة”، أزمة اللاعب إمام عاشور وتخلفه المفاجئ عن رحلة تنزانيا، مؤكدين أن “مبادئ الأهلي لا تتجزأ مهما كان حجم النجومية”.
وجه عدلي القيعي انتقادات لاذعة للموقف، معتبراً أن الإسراف في الإشادة باللاعبين في مصر قد يأتي بنتيجة عكسية
حيث قال:
“يبدو أن الإطراء يحرض البعض أحياناً على التقصير، والشخصية الحقيقية هي التي تدرك أن حب الناس يُشترى بالجهد لا بالاستهتار”.
وشدد القيعي على أن النادي الأهلي غالباً ما يحافظ على لاعبيه أكثر من حفاظهم على أنفسهم، لكن التخلي عن الفريق في توقيت حرج “أمر غير مقبول إطلاقاً”.
من جانبه، أعاد إبراهيم المنيسي للأذهان واقعة النجم محمد أبوتريكة عام 2012 حين رفض خوض مباراة السوبر، وكيف تعامل الأهلي معه بصرامة رغم قيمته الأسطورية، حيث تم إيقافه شهرين وتغريمه نصف مليون جنيه (ما يعادل 20% من عقده آنذاك).
وعلق القيعي على ذلك قائلاً: “الأهلي أوقف سابقاً 17 لاعباً قبل قمة الزمالك لإرساء المبادئ، فمن يطلب حقوقه عليه أن يؤدي واجباته أولاً”.
رسائل تحذيرية للمستقبل وجه الثنائي عدة رسائل مباشرة للاعب وللجماهير:
إلى إمام عاشور: “أنت داخل على كأس عالم، لماذا تغامر برصيد ثقتك؟ إذا كنت تظن أن الضغط سيغير وضعك أو يسهل رحيلك، فاعلم أن أحداً لن يحترم لاعباً لا يتحمل المسؤولية”.
إلى الجمهور: “لا تلتفتوا للشامتين؛ فالصفقات ليست (مكايدة أو تحفيل)، بل هي انتصارات بجدواها الفنية والالتزام الذي يظهره اللاعب داخل الملعب”.
واختتم البرنامج بالتأكيد على أن الكرة الآن في ملعب إمام عاشور؛ فعليه تنفيذ العقوبة، والاعتذار للإدارة، والاستفادة من الخطأ للعودة إلى صوابه، مشددين على أن النادي لن يتراجع عن قراراته التي تهدف لحماية “هيبة الفريق”.















